رغم قلة الامكانيات وضعفها لاقت الدراما الفلسطينية بشتى انواعها اقبالا كبيرا من قبل الجمهور الفلسطيني،
الذي يأمل ويحبذ ان تعبر هذه الدراما عن واقع الحياة الفلسطينية المعاشاة، والتي زادت تعقيداتها بالمتغيرات الاخيرة على المستوى العربي في كافة نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والثقافي، حيث يأمل الجمهور بان تعبر عنه هذه المحاولات الدرامية.
وفي هذا الاطار قال عدد من المواطنين انهم احبوا المسلسلات الفلسطينية الدرامية، او تلك المحاولات التي لا يصل بعضها وصف المسلسل، مواطن فلسطيني قال بوصف مسلسل "وطن ع وتر": "ان المسلسل حلو كتير نتابعه لانه يحاول ان ينقل المعاناة الفلسطينية، ويهاجم تصرفات بعض المسؤولين وادائهم بطريقة طريفة للغاية، وان كان فيها بعض النقد اللاذع لكنها تبقى طريفة وتهدف الى النقد".
مواطن اخر قال: "ان (وطن ع وتر) يطرح مشكلات واراء اجتماعية نعيشها بشكل ساخر وكوميدي".
مسلسل "وطن ع وتر"، الذي لاقى اقبالا ومتابعة هذا العام بشكل اوسع واكبر يعمل القائمون عليه من اجل انجازه رغم كافة العقبات المالية والادارية، اعتمادا على الطاقات البشرية الابداعية والخلاقة، والتي لولاها لما وجد المسلسل حال مراقبة ومتابعة واقعه المالي والفني والتقني، سيما اذا ما قورن بالامكانيات المتاحة امام الدراما العربية.
وفي تعليقه، اشار الممثل عماد فراجين، بطل مسلسل "وطن ع وتر": "ان هناك اعمال درامية ومحاولات فنية يجب علينا ان نفتخر فيها".
موضحا: "وجود امكانيات وطاقات فنية وتمثيلية فلسطينية كما في الشعر والغناء والتمثيل، ولكن هذه الطاقات والقدرات تحتاج الى جانب مالي جيد، وصناعة الدراما من اهم الانتاجات للاعمال التفزيونية واكثرها تكلفة مالية هذا في وقت لا يوجد في فلسطين اي اهتمام او تركيز عليها".
وطالب الفراجين المجتمع الفلسطيني بشقيه الرسمي والخاص بالعمل على ايجاد مصادر دعم وتمويل تساهم بتطوير الاداء وتعزيز المنافسة بما يخدم الدراما الفلسطينية، وبالتالي خدمة المجتمع الفلسطيني الذي تسعى الدراما للتعبير عنه
واضاف الفراجين: "ان الواقع الفني الذي يعتمد على الامكانيات وما يضخ من اموال عليها لم تصل الشركات الخاصة ان تضخ اموال لا تعود عليها بالفائدة". معربا عن امله بان تدرك الشركات وقطاع الانتاج ان الانتاج المتميز سيقود الى ارتفاع نسب المشاهدة، وان ارتفاع نسب المشاهدة يعني ارتفاع اسعار الاعلانات التي يمكن ان تتحول لمردود على الانتاجات وعلى وسائل الاعلام.
واشار الى ان تجربة "وطن ع وتر" تشير الى ان هناك الكثير من الشركات التي بدات تطلب ان تبث اعلاناتها خلال المسلسل او قبله، ما يعني زيادة الدخل على الشركات المنتجة ومحطات التلفزة التي يبث فيها المسلسل، والذي يبث حاليا عبر الفضائية الفلسطينية .
كما اشار الى "ان عدد المشاهدات على (وطن ع وتر) وصلت الان الى نحو 4 مليون مشاهدة، وهذا يدل على المشاهدات الكبيرة، واتمنى ان يكون هناك وعي وجذب للشركات الخاصة لضخ الاموال والاعلانات لوجود المشاهدة الكبيرة".
اما الفنان محمد الطيطي، الذي برز دوره في حلقات "وطن ع وتر" هذا العام، فقد قال انه سعيد بالاشتراك في هذا العمل الدرامي الناقد بفلسطين، مشيرا الى ان الاعمال والانتاجات الفنية الفلسطينية بحاجة الى منتجين وادارة انتاج ناجحة ودعم مالي كافي لانتاج هذا النوع من الدراما.
شركات الانتاج الفلسطينية التي عملت في مجال التغطية الاخبارية والبرامج الحوارية تحاول ان تجد لها طريقا على الدراما، لكن الامكانيات ما تزال ضعيفة، والموارد المالية ما تزال شبه معدومة، وبالرغم من ذلك فان شركة "ون شوت برودكشن الفلسطينية"، التي تولت انتاج "وطن ع وتر"، عبرت عن ارتياحها بسبب ارتفاع نسب المشاهدة، وهو الامر الذي خفف من ثقل الهموم الاخرى.
كارلوس حنضل صاحب شركة one shoot productions قال: "نحن نعمل لاول مرة في الدراما، فنحن نعاني من نقص في المعدات الضرورية لاعطاء انتاج فني كبير ومتميز، لكننا وبحمد الله استطعنا جذب انتباه المواطن الفلسطيني لهذا الانتاج الفلسطيني المتميز"، معربا عن امله بان يبقى عند حسن ظن الجمهور وتقديره.
وعبر حنضل عن امله ان تزيد الشركات الخاصة اهتمامها بالاعمال الفنية، مشيرا الى ان مسالة الدعم مسالة مهمة جدا، حيث سيؤدي الدعم المالي الى توفير امكانيات تقنية بجودة عالية، مشددا على ان المعدات المستخدمة حاليا هي معدات عالية الجودة، لكنها ليست معدات ذات جودة كالتي تستخدم في الانتاجات الدرامية العربية التي تعتبر باهظة ومكلفة.
لسان حال الفنانيين الفلسطينيين يقول اننا سنواصل العمل والابداع على امل ان تكون هناك نهضة درامية وفنية بالمجتمع الفلسطيني تتحدى كل المعوقات، وعلى راسها الشق المالي، والذي يعتبر الهم الاكبر لكثير من معوقات المجتمع الفلسطيني وتطوره، فهل من مجيب؟!
وفي هذا الاطار قال عدد من المواطنين انهم احبوا المسلسلات الفلسطينية الدرامية، او تلك المحاولات التي لا يصل بعضها وصف المسلسل، مواطن فلسطيني قال بوصف مسلسل "وطن ع وتر": "ان المسلسل حلو كتير نتابعه لانه يحاول ان ينقل المعاناة الفلسطينية، ويهاجم تصرفات بعض المسؤولين وادائهم بطريقة طريفة للغاية، وان كان فيها بعض النقد اللاذع لكنها تبقى طريفة وتهدف الى النقد".
مواطن اخر قال: "ان (وطن ع وتر) يطرح مشكلات واراء اجتماعية نعيشها بشكل ساخر وكوميدي".
مسلسل "وطن ع وتر"، الذي لاقى اقبالا ومتابعة هذا العام بشكل اوسع واكبر يعمل القائمون عليه من اجل انجازه رغم كافة العقبات المالية والادارية، اعتمادا على الطاقات البشرية الابداعية والخلاقة، والتي لولاها لما وجد المسلسل حال مراقبة ومتابعة واقعه المالي والفني والتقني، سيما اذا ما قورن بالامكانيات المتاحة امام الدراما العربية.
وفي تعليقه، اشار الممثل عماد فراجين، بطل مسلسل "وطن ع وتر": "ان هناك اعمال درامية ومحاولات فنية يجب علينا ان نفتخر فيها".
موضحا: "وجود امكانيات وطاقات فنية وتمثيلية فلسطينية كما في الشعر والغناء والتمثيل، ولكن هذه الطاقات والقدرات تحتاج الى جانب مالي جيد، وصناعة الدراما من اهم الانتاجات للاعمال التفزيونية واكثرها تكلفة مالية هذا في وقت لا يوجد في فلسطين اي اهتمام او تركيز عليها".
وطالب الفراجين المجتمع الفلسطيني بشقيه الرسمي والخاص بالعمل على ايجاد مصادر دعم وتمويل تساهم بتطوير الاداء وتعزيز المنافسة بما يخدم الدراما الفلسطينية، وبالتالي خدمة المجتمع الفلسطيني الذي تسعى الدراما للتعبير عنه
واضاف الفراجين: "ان الواقع الفني الذي يعتمد على الامكانيات وما يضخ من اموال عليها لم تصل الشركات الخاصة ان تضخ اموال لا تعود عليها بالفائدة". معربا عن امله بان تدرك الشركات وقطاع الانتاج ان الانتاج المتميز سيقود الى ارتفاع نسب المشاهدة، وان ارتفاع نسب المشاهدة يعني ارتفاع اسعار الاعلانات التي يمكن ان تتحول لمردود على الانتاجات وعلى وسائل الاعلام.
واشار الى ان تجربة "وطن ع وتر" تشير الى ان هناك الكثير من الشركات التي بدات تطلب ان تبث اعلاناتها خلال المسلسل او قبله، ما يعني زيادة الدخل على الشركات المنتجة ومحطات التلفزة التي يبث فيها المسلسل، والذي يبث حاليا عبر الفضائية الفلسطينية .
كما اشار الى "ان عدد المشاهدات على (وطن ع وتر) وصلت الان الى نحو 4 مليون مشاهدة، وهذا يدل على المشاهدات الكبيرة، واتمنى ان يكون هناك وعي وجذب للشركات الخاصة لضخ الاموال والاعلانات لوجود المشاهدة الكبيرة".
اما الفنان محمد الطيطي، الذي برز دوره في حلقات "وطن ع وتر" هذا العام، فقد قال انه سعيد بالاشتراك في هذا العمل الدرامي الناقد بفلسطين، مشيرا الى ان الاعمال والانتاجات الفنية الفلسطينية بحاجة الى منتجين وادارة انتاج ناجحة ودعم مالي كافي لانتاج هذا النوع من الدراما.
شركات الانتاج الفلسطينية التي عملت في مجال التغطية الاخبارية والبرامج الحوارية تحاول ان تجد لها طريقا على الدراما، لكن الامكانيات ما تزال ضعيفة، والموارد المالية ما تزال شبه معدومة، وبالرغم من ذلك فان شركة "ون شوت برودكشن الفلسطينية"، التي تولت انتاج "وطن ع وتر"، عبرت عن ارتياحها بسبب ارتفاع نسب المشاهدة، وهو الامر الذي خفف من ثقل الهموم الاخرى.
كارلوس حنضل صاحب شركة one shoot productions قال: "نحن نعمل لاول مرة في الدراما، فنحن نعاني من نقص في المعدات الضرورية لاعطاء انتاج فني كبير ومتميز، لكننا وبحمد الله استطعنا جذب انتباه المواطن الفلسطيني لهذا الانتاج الفلسطيني المتميز"، معربا عن امله بان يبقى عند حسن ظن الجمهور وتقديره.
وعبر حنضل عن امله ان تزيد الشركات الخاصة اهتمامها بالاعمال الفنية، مشيرا الى ان مسالة الدعم مسالة مهمة جدا، حيث سيؤدي الدعم المالي الى توفير امكانيات تقنية بجودة عالية، مشددا على ان المعدات المستخدمة حاليا هي معدات عالية الجودة، لكنها ليست معدات ذات جودة كالتي تستخدم في الانتاجات الدرامية العربية التي تعتبر باهظة ومكلفة.
لسان حال الفنانيين الفلسطينيين يقول اننا سنواصل العمل والابداع على امل ان تكون هناك نهضة درامية وفنية بالمجتمع الفلسطيني تتحدى كل المعوقات، وعلى راسها الشق المالي، والذي يعتبر الهم الاكبر لكثير من معوقات المجتمع الفلسطيني وتطوره، فهل من مجيب؟!